تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

كيف تسمحُ يومًا

لحفَّارِ تلك القبورِ...

لأنْ يخدعكْ؟

لستَ مُتْهمًا باختلافكَ عنِّي،

فكم جثَّةٍ شارك الحفرَ فيها

ولم يُطْلعكْ؟

ليس يُبْدعُ في أيِّ شيءٍ

سوى في بناءِ المدافنِ...

قد يَسْتميلكَ...عنِّي أتى يمنعكْ

كيف عاد إلى حرفةِ الأمس معولهُ،

كيف أحضرَ نعيًا جديدًا

إلى مسمعكْ؟

حين تجمعنا في الدلالاتِ...

شتَّى المسائلِ؛

لا فرْقَ إنْ أنتَ تتبعني،

أو أنا أتبعكْ

ما القصيدةُ إلا اشتياقُ الأحبَّةِ...

طوِّفْ بنا

مرجعي نفسه مرجعكْ

والحداثةُ صاحبتها

حين أجلسُ بين المقاهي

معكْ