تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

الآنَ...

تَمخَرُ لَيلَتي الأَضواءُ

وَتَمُرُّ عَبرَ ثُقُوبِيَ الأَسماءُ

الآنَ...

أَجتازُ المَسافَةَ بَينَنا

وَأَخُوضُها: نَعَمًا

وَأَنتِ: اللَّاءُ

أَنا مُولَعٌ بِالرِّيحِ

يا دُوَّامَتِي

وَأُجَنُّ

حِينَ تَهُزُّنِي الأَنواءُ

أَنا مُغرَمٌ بِالغَيمِ

عُمرِيَ ظامئٌ

وَهَواجِسِي؛ يا غَيمَتِي؛ صَحراءُ

مُتَوَحِّدًا بِي

لا أَزالُ مُفَتِّشًا عَن وَجهِكِ المَطَرِيِّ

يا حَوَّاءُ

عَن نَهدِكِ الثَّلجِيِّ...

تُخمَدُ شُعلَتِي

فِي ظِلِّهِ...

وَتُهَدهَدُ الضَّوضاءُ

تَتَجَمَّدُ النِّيرانُ: مِن جَبَرُوتِهِ

وَبِبَردِهِ: يَتَوَسَّلُ الإِغراءُ

أَنا لا أَزالُ أَخُطُّ دِيوانِي بِهِ

وَيَنُوءُ بِي العُنوانُ وَالإِهداءُ

تَتَبَخَّرُ الأَشياءُ

حَولَ مَخاوِفِي

فَمَتى؟

مَتى تَتَخَثَّرُ الأَشلاءُ؟

ما زِلتُ أَنظُمُ مُقلَتَيكِ قَصِيدَةً

وَيَجُرُّنِي؛ فِي النَّظرَةِ؛ الإِقواءُ

كُلُّ النِّساءِ

كَما تَقُولُ دَفاتِرِي

سَقطُ القَصِيدِ

وَوَحدَكِ استِثناءُ