الآنَ..
أَملَأُ كَأسي بِالفَراغِ
فَلااا..
أُمسي
وَأُصبِحُ
إِلَّا صاحِيًا ثَمِلا
أَخِيطُ ظِلِّي
عَلى نَفسي
وَأَلمَحُ فِي قَرارَتي
واحِدًا
بِاثنَينِ ما اكتَملا
أَدُورُ..
حَوليَ؟
أَم..
هَذي الكُؤُوسُ رَحًى؟
تَدُورُ بِي!
وَدِماغي؛ حَولَها؛ انفَتَلا!
زَهايمَرُ الشِّعرِ
مِثلَ الدُّودِ..
يَمخَرُني
وَلَستُ أَملِكُ؛ عَن مُومياءَتِي؛ بَدَلا
فَلتَقتُلُونيَ
إِنَّ القَتلَ أَليَقُ بِي
مِن أَن أَظَلَّ..
لِهذا الدَّاءِ
مُحتَمِلا..