خُذي سَنَةً
وَهاتي مِنكِ قُبلَةْ
سَأَصرِفُ بَنكَنُوتَ العُمرِ عُملَةْ
خُذي سَنَتَينِ
لَيسَ لَدَيَّ وَقتٌ
أُضَيِّعُهُ
فَإِنَّ العُمرَ وَصلَةْ
ثَلاثًا
رُبَّما يَكفِينَ!
قُولي..
لِأَدفَعَها مُفَرَّقَةً.. وَجُملَةْ..
خُذِيها أَربَعًا
لِلَّهِ أَمري
سَأَدعُوهُ؛ عَلَيكِ؛ بِكُلِّ قِبلَةْ
وَخَمسًا..
لا عَلَيكِ..
فَقَطْ..
أَجِيبِي..
لِأَمضِيَ شِيكَها بِدُمُوعِ مُقلَةْ
وَسِتَّا..
أَو إِذا ما شِئتِ سَبعًا..
خُذِيها..
عُطلَةً..
أَو حِينَ غَفلَةْ..
ثَمانِيةً مِنَ الأَعوامِ..
هَيَّا..
فَهَذا السِّعرُ..
فِي البُورصاتِ
فُلَّةْ!
فَهِمتُ..
وَتِسعَةٌ لا شَكَّ سِعرٌ مِثالِيٌّ
وَلَستُ أَزِيدُ نِكلَةْ
دَعِيكِ مِنَ السِّنِينِ
وَهاكِ رُوحي
وَبِيعِينِي؛ بِكُلِّ العُمرِ؛ قِتلَةْ..