قصيدتانِ بِالرُّؤَى الجَميلَةْ
عَيناكِ
في المَحاجِرِ الكَحيلَةْ
شَرارتانِ
تُسعِفانِ طَورًا
وتَصعَقانِ
تارَةً بِغيلَةْ
تَجَرُّ
إِذ تَمُرُّ كِبرياءً بِنَظرَةٍ
أَهدابُها الكَسولَةْ
فَفِي يَمينها
النِّساءُ صَرعَى
وفي الشمالِ
مَصرعُ الرُّجولَةْ
وحدي
وقَفتُ كَي أَصُدَّ مِنها جَحافِلًا تَخُوضُ في قَبيلَةْ
وما أَرَدتُ صَدَّها
ولَكِن...
لِكُلِّ شَيخٍ في الهَوَى وَسيلَةْ
أَرَدتُ أَن أَكونَ في يَديها أَسِيرَ طَولِها
لِكَي أَطولَهْ
كَأَنَّني
وقَدْ تَجاوَزَتني
نِصفانِ
حَولَ شَفرَةٍ صَقيلَةْ
ودَدتُ لَو لَمَمتُ بَعضَ شَطرٍ
بِبَعضِ شَطرٍ كَفُّهُ كَليلةْ
فَأَوهَنَتني
عِندَما تَجَلَّتْ
وأَرهَقَتْ عَزيمَتي الحُمولَةْ
ومِن خِلالِيَ
اللَّواحِظُ استَمَرَّتْ تَمُرُّ في لَواحِظي الكَليلَةْ
قاوَمتُها
فَبِتُّ في رَحاها جَوارِحًا جُرُوحُها مَسِيلَةْ
فَخافِقٌ
لِخافِقٍ تَبَدَّى
فَضاعَ لَمَّا ضيَّعتْ دَلِيلَهْ
ومُهجَةٌ
لِمُهجَةٍ تَصَدَّتْ
فَخَضَّبَتْ رِماحَها الطَّويلَةْ
ومُقلَةٌ
لِمُقلَةٍ تَنَحَّتْ
ومُقلَةٌ
بِمُقلَةٍ قَتِيلَةْ