سَقَطَ الصَّرحُ
فالبَقايا طُلُولُ
وَهَوى العُمرُ
فالزَّمانُ فُلُولُ
كَيفَ أَمشِي؟
وَما لَدَيَّ دَلِيلٌ!
وَأُداوِي؟
وَكُلِّيَ المَقتُولُ!
كَيفَ يا رَبِّ قَد أُقَطِّبَ جُرحًا؟
وَفُؤادِي مُجَرَّحٌ مَبزُولُ!
ثَلَّمَتني الصُّرُوفُ
ثُمَّتَ قالَتْ:
عُدْ إِلى الغِمدِ؛ أَيُّها المَسلُولُ