تخطَّ إلى المحتوى

بأبجدية نفخ الروح في الطين

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بِأَبجَدِيَّةِ: نَفخِ الرُّوحِ في الطِّينِ

كَتَبتُ قِصَّةَ مِيلادي وَتَأبِيني

مِن نُقطَةِ الصِّفرِ كانَ البَدءُ فاتَّسَعَتْ

قَصِيدَةُ الخَرقِ في طِيَّاتِ تَكويني

مُذ كُنتُ أَبحَثُ عَن ماءٍ يُمَسرِحُ لِي

هابِيلَ شَكِّيَ أَو قابِيلَ تَخميني

وعَن رِوايَةِ ذِبحٍ ما أُقَدِّمُهُ

لِنَصلِ رُؤيايَ قُربانًا يُفادِيني

حَتَّى وَصَلتُ إِلى يَقطِينَةٍ بَسَطَتْ

ظِلَّ الحَقِيقَةِ فَوقَ الظَّاءِ وَالنُّونِ

كانَتْ هُناكَ قَصِيداتٌ تَقُومُ وَكا

نَتْ تَنحَني أُخرَياتٌ بِالدَّواوِينِ

تَرِفُّ مِثلَ فَراشاتٍ فَيَخطفَها

نُورُ الشُّعاعِ فَتَهوي في شَرايِينِي

فَكَيفَ لِي أَن أَمُرَّ؟ الضَّوءُ يَسبِرُني!

حَتَّى أُعَرِّيَ نَفسي! أَو تُعَرِّيني!

لَقَد أَتَيتُ وَفي كَفَّيَّ مُعجِزَةٌ

مِنَ الحَياةِ إِلى أَثوابِ تَكفِيني

وقَد ظَمِئتُ وَكانَ الوَحشُ يَسكُنُني

وتَأكُلُ الحَيرَةُ الجَوعَى بَساتِيني

وقَد قَطَعتُ بَراري التِّيهِ مُلتَمِسًا

بِهِ المَلاذَ لِإِيوائِي وَتَدجِيني

فَلَيسَ يَعنِي سِوايَ ارتَحتُ أَم تَعِبَتْ

خُطايَ وَهْوَ سَواءٌ لَيسَ يَعنِيني