تخطَّ إلى المحتوى

أشعارنا ترنيمة روحية

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أشْعارُنا تَرْنيمَةٌ روحيّةٌ

ونشيدُنا في نُدْرَةِ الألْحانِ

نأوي إليها منْ مَواجعِنا التّي

باتَتْ تُعَربِدُ في سَما الأوْطان

القُدس جرحٌ والشّآم شَهيدةٌ

وا لهفَ نفْسي، والعراقُ يُعاني..

في كلّ شِبْرٍ يُستَباح حَرامُنا

والأهْلُ بيْن مهانَةٍ وهَوانِ

ماذا أقُولُ وكَوْكَبُ العُرب اشْتَكى

منْ ماردِ الإظْلامِ والأحْزانِ؟

والياسمينُ نَعى البَياضَ ورَسْمَهُ

ماعادَ يَذْكُرُ نَضْرَةَ الأَلْوانِ

أشْعارُنا، أضْحتْ لِتَمْسحَ دَمْعَةً،

تشدو لتَحْرُسَ جذْوةَ الإيقانِ

وتَعبُّ منْ سَمْقِ النّجوم وتَحْتوي

يَأسَ الصّدور بِشُعلة الإيمانِ

حينًا تُهَدْهدُ حُلمَنا وتَضُمّهُ

وتَقودُ حينًا ثَورةَ الأشْجان

أشعارُنا، أرواحُنا في حُزْنها،

في فرْحها، في طبْعِها الإنْساني

في صَمْتها،في بَوْحِها،مَنْظومَةٌ

في لوْحةٍ ممْشوقَة الأَوزَانِ

أشعارُنا،صُبْحٌ نَتُوقُ لنُورهِ

نَسعى إليْه بِخطْوةِ اللّهْفانِ

حِصْنٌ لَنا ضِدّ المَواتِ بلِ إنّها

إن جازَ تَعبيري لعُمْرٌ ثاني..