أغارُ من ظِلِّهِ
طيْفاً على جدار
فكيفَ بي عندما
أََراهُ في جِواري
كالطِّفل أبْدو وقدْ
ضيَّعته حِواري
في أسْرهِ لا أعي
لَيْلي كَما نهَاري
ألْجَمْتُها فَرحَتي
لِلَهْفَتي أُداري
بَوْحي بِلا أحْرُفٍ
في صَمْتِها أُوَاري
أخْشى احْتِراقي لِذا
ألُوذُ بالفِرَارِ