غَصّ النّحيبُ بحَلْقِهِ
مُتَجََلِّدًا يَخْشى مَقالي
قلِقٌ تَنَهّدَ مُشْفِقًا
ربّاه هَلْ عَلِمَتْ بِحالي؟
وتَكَتّمَتْ أنفاسُهُ
لِيَفِرّ مِنْ رَهَبِ السُّؤالِ
اِغْرَوْرَقَتْ عَيْناهُ قَدْ
غَلَبَتْهُ أوْجاعُ اللَّيالي
أَطْرَقْتُ حين رَأَيْتُهُ
حتَّى يَبُوحَ ولا يُبالي
سَكَبَ الدُّموعَ مَريرَةً
وأنا تَمَلّكَني انْفِعالي
ما كُنْتُ أدْري كُنْهَها
أوّاهُ مِنْ دَمْعِ الرِّجَالِ