وتُعيدُني لُغَةُ الحَنينِ
لذِكرياتي الشّاعِريّةْ
لِبَراءَةِ الأَطْفالِ في
وجْهِ الأزاهيرِ النَّدِيّةْ
وأرى خُدودَ البَوْحِ تَحْيا
في دَواويني بَهِيّةْ
مَلأى بَساتينُ الغِناءِ
بريحِ ليْلى العَامِريّة
تَجْتاحُني تَرْتاحُ بي
تَنْثالُ كالبُشرى نَبِيّةْ
وتغيبُ هائِمَةً بروحي
صَوبَ أزمنَةٍ وَفيّةْ
يَنْزاحُ شَيْبُ مَواجعي
فيها وتُرجِعُني صَبِيّةْ