مع الأنْفَاس وَحّدَها
بعَرْش القَلْبِ هَدْهَدَها
فباتَ لها رفيقَ غَدٍ
سبيلَ الصّفْو مَهّدَها
وقَرّبَ كلّ جُوريةٍ
على الإخلاصِ أشْهَدَها
شَدا عِشْقًا به ثَمِلَتْ
وعِقدَ الخُلدِ قَلَّدَها
وقدْ أخفى سِهامَ الغَدْرِ
أحْكَمَ ثمّ سَدّدَها
تهاوتْ من ثُرَيّا الحُلْم
شُهْبٌ أحْرَقَتْ غَدَها
فمَدّ يَدًا مُوَدّعَةً
نَعَتْهُ،و قَطّعَتْ يَدَها
فمَدّ يَدًا مُوَدّعَةً
نَعَتْهُ..
وقَطّعَتْ يَدَها