ولَقدْ ذكَرْتك والشّجونُ طوالِعُ
ودُموعُ قَلبي كالثّقالِ هَوامِعُ
أنّى اتّجهتُ أراكَ في أرجائِها
روحي،فما اسْطاعَتْ عَليْك زَعازِعُ
كلّي يَحجّ إلى رحابِكَ خاضعًا
يَحيا بسِفْرِ الماضياتِ يُراجِعُ
يَأبى رَنيمُ الشّوْقِ تَرديدَ الصّدى
فيَشيعُ وَصْلا في الخَيالِ، يُخادِعُ
إنّي بأرْماقِ الوِدادِ معَلَّقٌ
أتُرى لَهً ثَوْبُ النّضارَةِ راجِعُ