هلْ ترجع الدار بعْدَ البُعْدِ آنِسةً
وهل تعود لنا أيامُنا الأولُ
أمْ سوفَ تصبحُ أطلالاً مساكِننا
حتى صدى هَمْسِنا عنها سيرتَحِلُ؟
يا ظاعنينَ بقلبي أينما ظعنوا
ونازلينَ بقلبي أينما نزلوا
مهْما بنا عَصَفَتْ ريحُ الغيابِ فَقَدْ
أرسى دعائمَهُ في روحِنا الأمَلُ
ترفقوا بفؤادي في هوادجكمْ
راحتْ بهِ يومَ راحتْ بالهوى الإبلُ
إنّي لدَيكمْ وإنْ كان الخَيالُ هنا
بيْني وبَيْنَكمُ الأنْفاس تَتَصّلُ