دعوني يا أهيْل الحرْف أبكي
أزاهيرَ الأحبّة حين كانوا
تركتُ ديارهم لمّا استطالوا
وخانوا العهد، في عيْنيّ هانوا
جراحات البَسيطة لَسْتُ أنسى
فهل في محْضن العُليا أصانُ؟
دعوني إنني للغَيم ماض
فما في الأرض للنّجوى مكانُ
رضيتُ بغربتي، فيها اعتكافي
ولي في نجمِ ذاكرتي الأمانُ
أعالجُ قهر عاصفة الرّزايا
وقلبًا أوْغلت فيه السّنانُ
أصوغُ حكايتي مَطرا هَتونا
فينبُتُ من ندى دمْعي الحَنان
وأنثرهُ على الدّنيا عَساها
تعود بُعيْد هِجْرتها الجنانُ