يا سارقَ الإبْداعِ ذا
نُصْحي عَسى أنْ تَسْمَعَهْ
حَرَمُ اليَراعِ مُسَيَّجٌ
ولَنا بِدَوْلَتِهِ سَعَهْ
حَقّقْ رَجَاكَ تَدَرُّجًا
لا تَقْفِزَنّ فَتُمْنَعَهْ
أمْ قَدْ رَضيتَ بِمَوقِعٍ
في سافلٍ ما أوْضَعَهْ
نَهْبُ النّصوصِ طريقُهُ
بِئْسَ السّبيل لمَنْفَعَهْ
صيتٌ مَقيتٌ،خائِنٌ
منْ كُلّ حَدْبٍ جَمّعَهْ
لا تَأمَنَنْ إنْ لَمْ تَتُبْ
مِنْ زَفَّةٍ في مَعْمَعَهْ
إذْ ذاكَ لا لوْمٌ عليْنا
:فِعْلُهُ قَدْ ضَيّعَهْ
يا مَنْ تُسَلسِلُ سارِقًا
جَرْجِرْهُ واعْلِنْ مَصْرَعَهْ
:ها سارقٌ في قَبْضَتي
كلٌّ يَجي وعَصًا مَعَهْ