يا موطن الكروم، هل نعود؟
يكاد يدمي قلبي الأسى،
طال بُعدك، واشتدت الصدود.
أنا هناك بعيدًا،
يلفني الغموض
في بلاد الظلام خلف الحدود،
أخشى… واحسرتاه، لن أعود.
تناديني الذكريات:
“تعال، يقرّ بعيني أن تعود”،
هنا عاش آلاف الجدود،
كنا رعاة نرنو إلى النخيل من بعيد.
هنا بيوت من طين،
هنا امرأة في خدرها،
لم يمسها الأذى،
عبر تاريخ طويل،
مثقل بالحوادث،
وقعه لم يكن بالقليل.
هنا مرَّ الغزاة،
هنا سجد الأجداد،
هنا جرت دماء كثيرة…
وبقيت الدجيل تناديني كل ليلة:
“تعال… فما زلت هنا،
أنتظر