نثرتُك نهرًا على ثَغر حَرفي
وألّفْتُ ديوانَ بوْحي الخَضيرْ
وألهبَ شجْوي انثيالُ القوافي
وحيدًا،حزينًا، شريدًا،كسيرْ
بليْل اشتياقي
تَمُرّ الثواني
كعُمر التّمنّي
فيغدو الزّمان طويلا،، عسيرْ
وحبلُ وصالك مهْما ترامى
يظلُّ بمقياسِ قلبي،
قصيرْ
بمرآك، كلّ يريدُ التغنّي
وكلّ مناهُ يكون..
الأثيرْ
وإنّي،،
أغارُ على همْيكَ العَذب،منّي
وتَخشى عليكَ منَ الرّمْش
عَيْني..
وأحْبسُ همسَكَ،
عطرَكَ
كلّكَ،،
في الرّوح دنيا
وأعشقُ أنْ في فضاها
أطيرْ..
أعَطّرُ من راحتيْك زهوري
ليغْنى بكفّكَ روْضي الفقيرْ
وأسْدلُ دونَ الصّباح دِثاري
فلمْ يبقَ إلاّك حُلْمي الأَخيرْ