أنْفقتُ نَبْضي لروحٍ لا حياةَ لها
شتّان بيْن الهوى والوهْم شتّانا
صدّقتُ هَمْسَ نَسيم الوصْلِ ملتُ لهُ
لكنّ عصْفَ النّوى سرْعان ما بانا
كُلّ الحَكايا أيا قَلبي لَها حُبَكٌ
تَسيرُ صَوْبَ سُكونِ الخَتْمِ إلاّنا
فينا تَظَلُّ حِبالُ السّرْدِ مُطْلَقَةً
كَيْما نَرى مِنْ صُنوفِ الخَنْقِ ألْوانا