أنا معنىً لا تجاريه الحروفُ
مثل ظل الشمس يمحوه الكسوفُ
من أنا!؟ تلك الثريا لا تعي
جوهرَ البدر إذا حاقَ الخسوفُ
أنا كاالبان طريٌّ شوقهُ
وشديدٌ ليس يلويه العزوفُ
عندما تلك المها ترنو له
يورقُ الصفصافُ والنحلُ يحوفُ
كلما آنستها قال الهوى
سرّ نجواها كعينٍ لا تشوفُ
أزهرَ العشقُ بكأس المشتهى
وتدلتْ من شذى الورد القطوفُ
يا حبيباً كلما حنّ لنا
آذنتهُ ملءَ عينيهِ الصروفُ
آهُ منها وعليها في النوى
شنقتْ أهدابَ سلواها الحتوفُ
لم يعد في العمر شوطٌ آخرٌ
دارتْ الدنيا وخانته الظروفُ