أسلم القلبَ لغيري ومضى
أحورٌ لا يبتغي مني الرضا
طالما ساءل قلبي وجدَه:
كيف حاز القلبَ في جمر الغضا؟
يا جميلَ الحسن في معنى الهوى
حسنك السيفُ لقتلي يُنتضى
ولقد قلت لعيني: هاهنا
قد قضى الوجدُ، وبؤسى ما قضى
ظالمٌ يحكم في العشق سدىً
فدعاني في التقاضي مَرِضا
أسلمَ العهدَ لإيلافِ النوى
ودهاني بعد وصلٍ مُعْرضا
قلت للنائي وقد مرتْ صبا
قد اتانا منه ريحٌ عَرِضا