لَقَدْ عَلِمَتْ ذَوْدُ الكِلَابِيِّ أَنَّنِيْ
لَهُنَّ بِأَجْوَازِ الفَلَاةِ مُهِيْنُ
تَتَابَعْنَ فِي الأَقْرَانِ حَتَّى حَبَسْتُهَا
بِقَرْحٍ وَقَدْ أَلْقَيْنَ كُلَّ جَنِيْنِ
وَلَمَّا رَأَيْتُ التَّجْرَ قَدْ عَصَبُوا بِهَا
مُسَاوَمَةً خَفَّتْ بِهِنَّ يَمِيْنِي
فَأَرْأَيْتُ مِنْهَا عَنْسَةً ذَاتَ جُلَّةٍ
كَسِرِّ أَبِيْ الجَارُودِ وَهْوَ بَطِيْنُ