وَثِيقَ اللَّفْظِ لا تَعثُرْ بِلَفظِي
عِثارُكَ فيهِ عادَ بِسُوءِ حَظِّ
نَبَذتُ العَذلَ في ألحاظِ ظَبيٍ
بِظِلِّ الحَظرِ لا يَحظى بِلَحظِ
أثاروا بالغِلاظَةِ فِيِّ غَيظاً
غِلاظُ اللَفْظِ مُحتاجُونَ وَعظِي
حَذارَيْكَ العيونَ، ومَنْ تَشَظَّوْا
إذا نَظَرُوكَ ما أمِنُوا التَّشَظِي
ذَكِيُّ الذِّهْنِ لا يُثْنِيهِ عُذْرٌ
وذاكَ كَذاهِلِ الأنظارِ يَقْظِ
يُثيرُ لَذيذُ عَذْبِ النَّظْمِ لَمْظَاً
وقد أكثَرتَ بِالمَنظومِ لَمْظِي
وَظِلٌّ مِنكَ ظَلَّ يُظِلُّ ظِلِّيْ
فَما أَعظَمتُ بَعدَكَ حَرَّ قَيْظِ
حَديثُكَ في الظَّرافَةِ ذَاكَ فَذٌّ
ولَستَ بِساذَجٍ أو مَحْضَ فَظِّ
ولَستَ بِباهِظِ الأثمانِ تُؤْذِيْ
وإنْ كانتْ ثِمارُكَ ذاتَ بَهْظِ
نَثوبُ لأنَّنَا كِمِثالِ نارٍ
يُطَمئِنُها التَّدَثُّرُ بِالتَّلَظِّي