أقصِرا مِن ملامَتي عاذِلَيّا
وأقِلاّ فالوَجْدُ وقفٌ علَيّا
فرَّقَ الشَّملُ حينَ جمَّعَهُ اللَّيْ
لُ وضَمَّتْ يدايَ قلبي إلَيّا
واقتنصنا بدرَ السّماءِ اقتِناعاً
وغَنينا من قُرطِهِ بالثُّرَيّا
واجْتنينا من خدِّهِ الوردَ غَضّاً
ورشفنا من الرُّضاب الحُمَيّا
صوتُ داعٍ ببينِهِم فاسْتَقَلّوا
واستقلَّ الفؤادُ يحدو المَطِيّا