لا وَرُمّانِ نَهدِهِ
وَبَساتينِ خَدِّهِ
وَعَقارِيبِ صُدغِهِ
قَد حَمَت رَوضَ وَردِهِ
وَضُمُورٍ بِخصرهِ
وَاعتِدالٍ بِقَدّهِ
وَلَمى لُؤلُؤٍ جَرى
فِيهِ دَرياقُ شَهدِهِ
وَامتِلاءٍ بِرِدفِهِ
مُنحِلٍ جِسمَ عَبدِهِ
وَبياضِ النَهارِ فَو
قَ اِحمِرارٍ بَوَردِهِ
لا جَرى خاطِرِي بِشَي
ءٍ سِوى ذِكرِ عَهدِهِ
لَو أَذابَ الفُؤادَ مِن
حَرِّ نِيرانِ صَدِّهِ
بَدَّلَ اللَهُ بِالتَوا
صُلِ مِن طولِ بُعدِهِ