(1) مُحَمَّدٌ
وَكُلُّ مُقْلَةٍ يَشُقُّ نُورُهُ سَوادَها
تََراهْ..
وَكُلَّما استَبَدَّ في الزَّمانِ حَاقِدٌ
وَأوْشَكَ الظَّلومُ أن يَنالَ مِنْ سَناهْ
تَحَوَّلَتْ طَريقُهُ مَفازَةً
وَتاهْ
(2) مُحَمَّدٌ
إذا ألَمَّ بالرؤى ضَبابُها
وأُغلِقَتْ مَدينةٌ وبابُها
وغارتِ الِبلادُ حينما
تَهَدَّمَتْ قِبابُها
فكُلُّ قائِدٍ تُصيبُهُ هزيَمَةٌ يُصابُها
سِواهْ
(3) مُحَمَّدٌ
نُعانقُ الحَديثَ كيْ يَبُثُّنا رُؤاهْ
ونَقتَفيهِ فِكرَةً
ونَظْرَةً
ودَمعَةً
وآهْ..
لأمَّةً تَمُرُّ من بُزوغ عِزِّها ضَعيفةً
لِمُنتََهاهْ
(4) مُحَمَّدٌ
وزائرٌ من الخيالِ عادَني
كَطَيْفِهِ
ضَمَمْتُهُ إلى ضلوعِ غُربَتي
كما يَضُمُّ خائِفٌ
رَجاهْ
وكنتُ أستقيهِ جُرعَةً
وأرتجيهِ للقلوبِ نَبعَةً
لعلَّها
تُعيدُني من الجَفافِ للرِّياضِ زَرعَةً
يَداه ْ
(5) مُحَمَّدٌ
نَراهُ كُلَّ لَحظَةٍ برَوعِنا
مُحَوَّطا
بما بَدا من الخَيارِ مُمْكِناً
وأوْسَطاً
لأنَّهُ الجِهاتُ في طَريقِنا
لِمَنْ خَطا
لأنَّنا
نَضيعُ من عَداهْ
(6) مُحَمَّدٌ وَسُنَتُهْ
كرامَةٌ لكلِّ مُرتَجِ
سفينةُ النجاةِ في سُلوكِ مَنهَج
ومَخرَجٌ لِكلِّ قاصِدٍ لمَخرَجِ
دُعاهْ
(7) مُحَمَّدٌ
وصُحبَتهْ
تفوقُ كلَّ عزةٍ
مَحَبَتُهْ
وكلَّ منصِبٍ
وجاهْ
(؟؟؟؟ مُحَمَّدٌ حديثه صلاةْ
وذِكرُهُ لكلِّ واحةٍ
مِياهْ
وكلُّ ظامئٍ أتاه ظامئاً
سقاه
لأنه الشروقُ في غروبِنا
لأنه الوَجيبُ في قلوبنا
فكلُّ نَظرةٍ تَؤمُّهُ
وكلُّ خافِقٍ يَضُمُّه
وكلُّ نَبضَةٍ
فِداهْ