قَطَعوكَ أَشلاءً فَقاطِعْ
وَاقمَعْ هَواكَ وَلا تُتابِعْ
دَفَعوكَ فاقتَرِفِ النَّوى
عَمَّنْ تُحاوِلُ أَن تُدافِعْ؟!
مازِلتَ مَخدوعًا بِعِش
قٍ سُمَّهُ بِالوَجدِ ناقِعْ
بِالشَّوقِ يَحتَلُّ الزَّوا
يا وَالحَنايا وَالمَواضِعْ
لَقَدِ التَحَفتَ بِكِذبَةٍ
كُبرى عَلى حِضنِ المَعامِعْ
حَتَّى صَحَوتَ بِراحَتَي
وَطَنٍ يَهُزُّكَ بِالمَباضِعْ
تَبًّا؛ تَعُودُ إِلى الجَحي
مِ؟ وَأَنتَ في الفِردَوسِ قابِعْ!
تَرتَدُّ لِلمَنفَى الكَبي
رِ؟! مُصَفَّدًا بَينَ القَواقِعْ؟!
لِتَلوكَ مُضطَرًّا شِعا
راتِ انبِطاحةِ مَن يُمانِعْ!
فَتَعَضَّ؛ ما أَقسى المَلا
مَ! نَدامَةً فَوقَ الأَصابِعْ!
وَتَدورَ في عُنقِ الزُّجا
جَةِ بَينَ مَقمُوعٍ وَقامِعْ!
وَتَصيرَ مِثلَ طَريدَةِ ال
قَنَّاصِ. في كُلِّ الشَّرائِعْ!
وَتَموتَ ذَبحًا بِالمُدى!
إِمَّا فَرَرتَ مِن المَدافِعْ!
ماذا بِوِسعِكَ أَن تَزو
رَ؟ وَلا بُيوتَ! وَلا شَوارِعْ!
مَن ذا تَوَدُّ لِقاءَهُ؟
وَالكُلُّ مَفجوعٌ! وَفاجِعْ!
أَتَصُبُّ بِالمَنفَى الفُرا
تَ شُواظَ كِبريتِ المَدامِعْ؟!
أَم تُرسِلُ النَّجوى مَكا
تيبًا بِآهاتِ الأَضالِعْ؟!
أَم تَحمِلُ الوَطَنَ ارتِعا
شَةَ خائِفٍ مِن كُلِّ طامِعْ؟!
أَم تَستَدِلُّ عَلى عِنا
دِكَ بِالجَماجَمِ؟! وَالمَواجِعْ؟!
أَتَرى هُناكَ هُنا؟! وَما
بِ هُنا هُناكَ؟! أَأَنتَ قانِعْ؟!
أَتَقيسُ دَويَ الرَّشِّ بِالرّ
رِيشِ المُوَسَّدِ في المَضاجِعْ؟!
لِتَضُخَّ في شِريانِ ما
ضيكَ الحَنينَ دَمَ المُضارِعْ!
يا ضَيِّقَ الأُفقِ؛ المَدى
ناداكَ؛ لِمْ حَجَّرتْ واسِعْ؟!
طِرْ فِيهِ حَلِّقْ مِثلَ مَن
طاروا؛ وَإِلَّا ظِلتَ واقِعْ
مَزِّقْ بَقاياكَ المُحَنّ
نَطَةَ التي جَفَّتْ وَسارِعْ
سَبَقوكَ لَكِن بِالهَوى اثّ
ثَاقَلتَ فَاسَّاقَطتَ ضائِعْ
تَرَكوكَ وَحدَكَ لِلصِّرا
عِ فَخَلِّهِ أَو عُدْ فَصارِعْ
مارِسْ هُنا حُلمًا وَإِمّ
مَا عُدتَ كابوسًا فَضاجِعْ
وَاضرِبْ بِرِجلِكَ رَوعَ مُغ
تَسَلِ القَرارِ وَخُضهُ رائِعْ