تخطَّ إلى المحتوى

قالت فشنف بالغرام مسامعي

الكامل

٨ أبيات

النسيب

قَالَتْ: فَشَنِّفْ بِالْغَرَامِ مَسَامِعِيْ

إِنِّيْ أَلِفْتُ حَدِيثَكَ الْمَعْسُولَا

قُلْتُ: الْقَوَافِيْ كَالْآلِيءِ فِيْ فَمِيْ

مَنْضُودَةٌ .. فَتَفَضَّلِي التَّفْصِيلَا

أَمَّا الْعُيُونُ … نَوَافِذٌ قَدْ شُرِّعَتْ

كَيْمَا تَرَاكِ .. وَلَنْ تُبِيْحَ دَخِيلَا

وَالنَّبْضُ … صَدَّاحٌ إِذَا أَحْسَسْتِهِ

مُتَفَرِّدُ الْإِيقَاعِ .. عَزَّ مَثِيلَا

وَالْقَلْبُ … لَمَّا غِبْتِ عَنْهُ .. تَرَكْتِهِ

مُتَعَفِّفَاً .. عَنْ مَنْ سِوَاكِ جَفُولَا

فِي الصَّدْرِ … صَوْتٌ لِلْحَنِينِ مُجَلْجِلٌ

رِئَتَانِ تُقْرَعُ بِالضُّلُوعِ طُبُولَا

وَدَمِيْ … نَقِيٌّ مَا تَلَوَّثَ عِشْقُهُ

يَسْرِيْ صُعُودَاً فِي الْحَشَا وَنُزُولَا

يَا نُورَ عَيْنِيْ .. يَا نَضَارَةَ مُهْجَتِيْ

أَنْتِ الْهَوَىٰ وَالْمُنْتَهَىٰ وَالْأُولَىٰ