أيُّ شيءٍ مِن مَنظَرِ الشَمسِ أبهَى
إذ تَبَدَّى كالعَينِ عندَ الغُروبِ؟
تَنظُرُ الناسَ للوَداعِ بوَجْهٍ
كاسِفِ اللَونِ مِ الفِراقِ كَئيبِ
تَرَكَتنا ما بَينَ شَملٍ سَعيدٍ
وحَبيبٍ مُفارِقٍ لحَبيبِ
أو خَلِيٍّ يَهوَىٰ الحياةَ، ويَحيَا
سِحرَها، لا تَضيرُهُ بِكُروبِ
وأسِيفٍ يُكابِدُ العَيشَ جَهدًا
تَعتَرِيهِ الخُطوبُ تِلوَ الخُطُوبِ
كُلُّ عَيشٍ يَعيشُهُ المرءُ رَغدٌ
إنَّ هَمَّ الحياةِ هَمُّ القُلوبِ