طاشت سهامٌ، وراميها له حِكَمٌ
يقضي على أمةٍ في صورةِ الرجلِ
فيا طريحًا مضَتْ أيامُ غربتِهِ
جاء البَراحُ كما قد كان في الأزَلِ
فاشمَتْ بأجهَلِنا — إن شئتَ — منتصرًا
أو نَم قريرًا بما قدَّمتَ من عَمَلِ
قد كان يشغَلُهُ تاريخُ أُمَّتِهِ
والناسُ — يا حسرةً — عن ذاكَ في شُغُلِ
(إلى الحساني
حسن عبد الله)