تخطَّ إلى المحتوى

إلى كم ذا التنائي والتمادي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إلى كم ذا التنائي والتمادي

وحادي الموت بالأرواح حادِ؟

وراحاتُ المنون إليه تطوي

على الساعات أرواحَ العباد

ألم تنظرْ إلى من كان فينا

رفيعَ القدر مخفوض الأعادي

دعاه هاذم اللذات لما

تكاملَ سعده في كل ناد

ملاذي «عبدُ وهّابِ» المعالي

سليل المصطفى المبعوث هادي

هو الفالوجي والجيلاني شيخي

غياثي بغيتي جلُّ اعتقادي

عزيزُ الجاه والي الأمر سمحٌ

إلى الخيرات مبسوط الأيادي

ألا يا كعبةَ العلماء صبرًا

عليك وإن صبري في نفاد

فأنت الشيخ إن تعدم حياةً

تُعَدّ، فلا عدمتَ من الرشاد

فكم أحييتَ بالتوحيد درسًا

حصيدُ نتاجه خيرُ الحصاد

وكم أسفرت بالتفسير وجهًا

تبسَّمَ ضاحكًا في عين صاد

وكم حدَّثتَ عن جَدٍّ بِجِدٍّ

رواية «أحمد بن أبي دؤاد»

فمن للمشكلات إذا تلاشت

بها الأفهام عن سبل الرشاد

ومن للمعضلات إذا تداعت

عقولُ الأذكياء عن السداد

ولو تُفدى فديتك باختياري

بتلك الناس من غادٍ وبادي

ولا بخسٌ أراهُ في اعتقادي

ولا ضررٌ أراهُ في انتقاد

فكم رجُلٍ يُعَدّ بألف رَجْلٍ

وكم ناسٍ تمرُّ بلا عداد

وقد أرَّختُ موتَك عن كمالٍ

فسبحان المقيم بلا نفاد