نشرتْ يدُ الأقدار طيَّ العنبرِ
من أرض طيبة والمقام الأنورِ
وبنت بها قبرًا زها في روضةٍ
فكأنه من روض عَدْن الأزهر
جذبتْ محبّته الإمام المنتقى
فأقام بين ضريحه والمنبر
يُحيي الدروس وعلم عرفانٍ علا
فيه الجنيد كذا الإمام التُسْتُري
لا زال يرقى في العلوم مسابقًا
الماتريدي والإمام الأشعري
حتى انتهى رُتَبًا تقاعس دونها
سعدُ السعود وسعدُ نجم المشتري
فاستنزلتْه يدُ المنون فأظلمتْ
لمماته الدنيا بعين المبصر