تخطَّ إلى المحتوى

لو شئت تسأل عن وجدي وعن فكري

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لو شئت تسألُ عن وجدي وعن فِكَري

سلْ في الظلام أخاك البدرَ عن سَهَري

وسلْ نجوم السما فهي التي نظرتْ

في جنح داجي الدجى ما كان من خبري

وارحمْ إذا شئت قلبًا بات ملتهبًا

وناظرًا بات يحكي هاطل المطر

وعاشقًا عاش مقطوعَ الرجاء عسى

يكون منك وصالٌ يا أخا العُمُر

فيا رعى الله سكّانًا بكاظمةٍ

أحبابَ قلبي وعنهم قلَّ مصطبري

هم قرَّبوني طفلاً من منازلهم

ومذ رأوا كَلَفي فيهم محوا أثري

إني وإن سكبوا دمعي وإن سفكوا

دمي وإن أذهبوا في بُعدهم بصري

وإن تباعدَ عني نُزْلُ ظعنهمُ

وابيضَّ ما اسودَّ قبل الشيب من شَعري

راضٍ بهم واهبٌ روحي بلا عِوَضٍ

لهم وراجٍ بهم أن يرحموا ضرري

إذ هم نجومٌ فلا يعلو سناءهُمُ

إلا سنا سيّد الآراء والفكر

محمدُ الجهبذ الشهم الأريب أبو

سليم مَنْ في جباه الدهر كالغُرر

أخو المكارم تاج العلم شمسُ ضحًى

أهل الفضائل فخر البدو والحضر

المقتدي بالنبيْ المختار من صغرٍ

قولاً وفعلاً وإحسانًا لمفتقر

والأريحيُّ الذكيُّ اللوذعيُّ ومَن

بعلمه ساد فضلاً كلَّ مفتخر

يا سيدًا حاز أفق المجد مرتبةً

ومن غدا في المَلا عِزّي ومفتخري

أهْنيك في عيد فطرٍ أنت طلْعَتُه

حيث المسرَّةُ في مَجْلاك للبَشَر