يا من عليه الدهر جهلاً قد عتا
لا تجزعنَّ ولا تقلْ وإلى متى؟
واصبر فكم لله من لطفٍ أتى
ولربَّ نازلة يضيق بها الفتى
ذرعًا وعند الله منها المخرج
وكما علمت إذا انقضت غاياتُها
فلحكمةٍ حكمت بها أزماتُها
كم شدّةٍ مذ أوثِقت زرداتُها!
ضاقت فلما استحكمت حلقاتُها
فُرِجتْ وكنت أظنها لا تفرج