تَعالي.. جَفاني الشِّعْرُ شَهْراً وخانَني
يَراعي وقِنديلي وأهلَكَني ظَنّي
فَكَمْ أشتَهيني في القَريضِ مَعانياً
أبُثُّ بها شَوقي وأجلو بها حُزْني
تعالي فإنَّ الليلَ يهوى لِقاءَنا
لِنَرشُفَ شِعراً قدْ أذيبَ مَعَ البُنِّ
ونُشْعِلَ تَبغاً كيْ تَصيرَ دماؤنا
خُمورَ قصيدٍ نَحتَسيها مَعَ الجِنِّ
تعالي فَقَدْ جَفَّتْ حُروفي وأدْمُعي
إذا شَحَّ دَمْعي سَحَّ حُزناً ضيا عيني