تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أنا لم أمتْ

مازالَ دمعي دافئاً

مازالتِ الآهاتُ تكتسحُ الرؤى

مازلتُ أنضحُ لوعتي

وأمرُّ قربَ حدائق الذكرى فيلفحُني الصدى

أنا ميّتٌ

ملقىً على جُرفِ الضجيجِ تلوكُني الأيامُ

يلفظُني المدى

أنا عابرٌ

وبكى الطريقْ

أنا قادمٌ

أنا راحلٌ

أنا لستُ أدركُ من أنا

أنا صيحةٌ حينَ انتهى زمنُ السماعْ

أنا ضوءُ قنديلٍ يحدّقُ في وجوهِ قد خلتْ

من أعينٍ

أو ربّما همسٌ بعمقِ ضمائرٍ

يندسُّ كالسكينِ في صدرِ النّفاقْ

إنّي هنا

أو ربّما غادرتُ لكنْ أحرفي

ستعيدُني بغلالةٍ من ذكرياتْ