لا لونَ لا شكلَ لا سمتًا ولا إسما
ظننتُ للوهلةِ الأولى الغِوى وَهْما
كَفّايَ تَكتشِفانِ الدِّفءَ في جَسَدٍ
كَطالِبٍ يرتَجي في بَحْثِهِ عِلْما
عِطْرٌ ضئيلُ القوى، والقُبلةُ اعترفَتْ
بِما تَكَدَّسَ في صَدرِ المُنى كَتْما
قد أشعَلَتني سِراجًا كي أضيءَ لها
لكنّها احتَرَقَتْ بالوَهْجِ إذ حُمّا
قَصيدتانِ على بَحرينِ من وَمَقٍ
ولا زحافٌ هنا، ما أجملَ النّظما
شُكرًا على كرمٍ ما مثلهُ أسمى
في زحمَةِ العُمر لمّا جاءَكِ الأعمى