يا غرفةً في الريف يوماً قد حوَتْ
جدرانُها قلباً نقيّاً وارتحلْ
صوني الوداد تذكّري أيامه
فلعله يوماً يعود على عَجَل
وتذكَّري قلباً هنا يهواك حُبْ
باً قلّما قصدت لسلواك الحِيَل
قولي لهم أحببته وأحبّني
من أجل حبي كلَّ شيْءٍ قد بذل
يكفيك فخرًا أن قلبي قد دنت
أزهاره يومًا إليك وما بخِل
حبي إليك حقيقةٌ «يا حلوتي»
صيرَّته ظلمًا سرابًا فاضمحل
وغدًا سيأتيك الربيع معاتبًا
ويعيب قلبك كيف يرضى أن يُذَل
إني وهبتك من فؤادي منزلاً
ووهبتِ قلبكِ للوضيع بلا خجل
لا لستُ من يهوى الجمال لغايةٍ
في نفس يعقوبٍ ولكن لي أمل
أهواك حقًا كالربيع نضارةً
أهواك لا أخشى بحبك من جلل