رَسَائلُنا حُروفٌ مِنْ جَليدِ
يُرَتِّلُها بِلا حِسٍّ بَريدي
كأنَّ الوصلَ سارَ إلى فناءٍ
ورُوحُ الهَجْرِ تَنْعَمُ بالخُلُودِ
غَرامُكِ قدْ أحَلَّ الشُّحَّ عِشْقاً
وحَرَّمَ بالمفاتِنِ أنْ تجودي
بِمَحْكَمةِ الصُّدودِ أنا بَريءٌ
وآهاتي وأنّاتي شُهودي
على شَفَتَيْكِ تَثمَلُ أمنياتي
ومِنْ خَمْرَيْهِما يَحلو وُرُودي
دَعيني عندَ ثغْرِكِ في هُدوئي
لأكتبَ ما تَبقّى مِنْ نَشيدي
أتَكفينا قَوافٍ هائماتٌ؟
بِودْيانِ التَّصَبُّرِ والوُعودِ
أيا أنثى تَرومُ الحُبَّ حَرْفاً
وتَعْشَقُني ولكنْ مِنْ بَعيدِ
جَحيمُكِ كُلَّما ألقيتُ شِعْراً
سَمِعتُ زفيرَها:هلْ مِنْ مَزيدِ