طموحاتٌ مؤجلةٌ
ترتِّبها مخيلتي
مؤجّلةٌ
إلى أن يأذنَ الحرمانُ أن أهواكِ
أن ألقاكِ ملهمتي
طموحاتٌ
أعيشُ لأجلِ أن أحيا ثوانيها
كأنَّ الرّوحَ عاشتها
على أطرافِ ماضيها
تحاول أن تعيدَ الأمسَ ذاكرةً وتحييها
طموحاتٌ
مؤجّلةٌ
بعينِ الغيبِ مسكنُها
ولا أدري
أ أملكُ من فتاتِ العمرِ وقتًا كي أحققها
طموحاتٌ
كصبحٍ فيه قد أعددتُ قهوتَنا
معطرةً بهالِ الشعرِ والأشواقِ
أرشفُها
وترتشفينَ فتنتَها
كأغنيةٍ على شفتيكِ أسمعُها
وتطربُني
فأتبعُ نغمةَ الشفتينِ في سَمعي وفي ثغري
أقبِّلُ ما تَيَسَّرَ من فتونِ الضوءِ والسحرِ
طموحاتٌ
كصوتٍ منكِ يأتيني
وراء البابِ يغريني
بأن أبقى
ولن أبقى
ولكن ما يواسيني
حروفُك حين تُدركني
حماك الله.. عُدْ بالحبِّ كي تستافَ نسريني
طموحاتٌ
تُحقِّقُني
ولكنْ لا أحقِّقُها
طموحاتٌ
تجوبُ البالَ والأيامُ تمحوها
تؤرِّقني
يحوِّلها مُضيُّ العمرِ وهمًا لست أدركُهُ
طموحات
مؤجّلةٌ
إلى أن يأذنَ الحِرمانُ أن أنساكِ يا حزنا
مؤجّلةٌ
إلى أن يأذنَ الرّحمنَ أن أفنى