أَزَيْنَ النّساءِ، أَجِيْبيْ نِدّائِيْ
وَلا تَتْرُكيْ دّمْعَ عَيْني سَخِيْنا
لِماذَا التّنائيْ، وَفَوْقَ السّماءِ كُتِبْنا
سَوِيًّا مِنَ العاشِقيْنَا كِتابيْ
إلَيْكِ دُموْعُ نَحيْبٍ طَوَتْهُ
اللياليْ حَبيْسًا حَزِيْنا
وَشَوْقي إلَيْكِ حَنيْنُ وَجِيْبٍ
أُصَارِعُ فيْهِ الأسَى وَالأنيْنا
فَرِفْقًا بِصَبٍّ مَشُوْقٍ غَريْبٍ
تُحيْطُ بهِ أَعْيُنُ الشّامِتِيْنا
وَجًوْديْ بِلَحْظٍ يُعِيْدُ الحَيَاةَ
وَيَبْعَثُ مَيْتًا طَوَتْهُ السّنونا
صَفَاءُ أَجِيْبيْ نِداءَ الحَبيْبِ
ولا لا تَغيْبي وَلا تَهْجُريْنا أ