قبس
في براحِ الإشراقِ ...
لحظةُ ضَوءٍ
وإطارٌ...
ويشهدُ العِشقُ نَفْسَه
بين وقتينِ ...
من نبوءةِ ذاتٍ .. واكتمالٍ
يُلمِّعُ اللهُ شَمْسَه
هكذا ...
في مداكَ حَّدق طفِلٌ
بينما الصمتُ ؟
يلمحُ الوَحْيَ ؟خِلْسه
رسوليَّة
سمعتُ صوتكَ ..
بين الكافِ والنونِ
والروحُ تخفقُ ..
بين الماءِ والطينِ
صَوْتٌ .. على عتباتِ الكونِ
صاعدةٌ آلاؤه ..
في مدىً يُصغي
لتكويني
تمشي صباحاتُه
في أوَّلي
وأنا ؟ بلا أنا ؟ سائرٌ
نحوي ..
لآتيني
كُنَّا ثلاثةَ عَشَّاقين
نقتسمُ السماءَ
نخطو معا .. تِيهَ الثلاثينِ
صوتي ..
ومرآتُه ..
والوحيُ
فانفرطتْ
ذرَّاتُ صوتي
على رجْلَيْكَ
وانْصعقتْ
مِرآتُه في التجلِّي
ثُمَّ .. دُكَّ
الوَحْيُ
في الحينِ
وُجِدْتُ منكَ
فما شِعري ؟
أخيطُ به
رقاعَ روحي
و ..
( إنَّ بيتاً أنتَ ساكنُه
غير محتاج إلى السُّرُجِ )
فصمتي فيك يكفيني ..