تخطَّ إلى المحتوى

قل لمن أن في الصباح أنينا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قل لمن أنَّ في الصباح أنينَا

وشكا في المَساء داءً دفينًا:

إن ضللت الشفاءَ في كلِّ وادٍ

كانَ «ياسينُ» بالشفاء ضمينا

الطبيبُ الذي تَمثَّلَ «جالي

نوسُ» حَيًّا في شخصه «وابن سينا»

يفَرقُ الداءُ إذ يرى طيفَ «ياس

سينَ» فيُلقِي سلاحهُ مُستكينا

ويصيبُ «المِكْروبَ» مبضعُ ياس

ينَ» ولو كان في الفؤاد كمينا

ويَرمُّ الجراحَ، وهي عصيَّا

تٌ، إذا مدَّ للجراح يمينا

كم شكونا، فزارنا، فاسترحنا

فكأنَّا قبلَ العلاج شُفينا

كم شربنا الدَّواءَ وهْو أُجاجٌ

من يديه فكان عذبًا معينا

يتولَّى مرضاهُ بالعطف حتى

ليخالون عطفه «بنسلينا»

قسمًا، لو تمثَّل النُّبلُ شخصًا

يحملُ اسمًا، كان اسمهُ: «ياسينا»