لم يهد الشاعر الكبير: عزيز أباظة
مؤلفاته إلى سمو الأمير الشاعر: صقر القاسمي،
فاشترى الأمير هذه المؤلفات، وغلفها،
وبعث بها هدية إلى المؤلف
وطلب إلى الشاعر إلى يقدمها إليه بأبيات، فقال:
يا شاعرًا عَزَّت بهِ لغةُ الخليل وسيبويه
إِن قال مال الدهر مِنْ طَرَبٍ، وأَرْهَفَ مسمعيه
لم يُعْطَ فنانٌ كبي رٌ أصْغَرينِ كأصغريه
عمَّ الجميعَ نَدَى يدي ه، وإِن حُرْمِتُ ندى يديه
ومن الخَوَارِق: بُخْلُ مَنْ يَرْوي الحَيَا عن راحتيه
أبتاعُ شعرَك، يا عَزِي زُ، ولو بمليونَيْ جنيه
إِن كنتَ لم تُسْعِفْ به ظمآنَ مشتاقًا إليه
فإِليكَ أُهْدِيه، وإن تَكُ أنتَ ناسجُ بردتيه
أهدي إليك عصير خم ر أنْتَ غارسُ كرمتيه
هذا سجلٌّ، كلُّ ما أنشأتَه في دَفَّتَيْه
سِفْر يعَضُّ السمح من حِرْصٍ عليه بناجِذيه
من سُود أحرفه يري ك الفنُّ حمرةَ وجْنَتَيه
عجبًا أزُفُّ إلى عزي زٍ تحفة هي من لديه
«كالبحر يُمْطِرُهُ السحا بُ، ومالهُ فَضْلٌ عليه»