أَهْلًا.. أَهْلًا..
مُفْتَقِدٌ لِكَلَامِكِ جِدًّا
واشْتَقْتُ لِأَيَّامِ الْحَارَةْ
أَحْوَالِي؟!
لَيْسَتْ رَائِعَةً
أَتَنَفَّسُ في نَفْسِ الْقَارَّةْ
أَحْرِقُ أَعْصَابِي الْمُنْهَارَةْ
في سِيجَارَةْ
أَخْبَارِي؟!
دَوْمًا مُفْزِعَةٌ
وأُصِبْتُ بِحَادِثِ سَيَّارَةْ
والْفَخْذُ الْأَيْمَنُ يُؤْلِمُنِي
وكُسُورٌ تَبْدُو جَبَّارَةْ
والرُّكْبَةُ في سَاقي الْأُخْرَى
بِسُلُوكِ الرَّبْطَةِ مُحْتَارَةْ
فَقَرَاتِي؟!
صَارَ بِهَا كَسْرٌ
وأَنَا أَحْتَاجُ لِسِنَّارةْ
تَحْمِلُنِي مِنْ أَمْوَاجِ الصَّبْرِ
لِأَرْكَبَ أَيَّةَ عَبَّارةْ