بعث صديقنا: العوضي الوكيل،
إلى الشيخ الشاعر الكبير: محمد صقر الهاشمي:
هجانيَ صقرٌ ولم أهجه
وقد رابني منه ما رابني
ولست أميرًا، ولا حاكمًا
فإِن قلت هجوا، فما عابني
فكتبت إليه:
لعمري إن هجا العوضيَّ صقرٌ
فهذا الهجوُ للعوضِّي فخر
ومن هو ذلك الصعلوكُ حتىَّ
يكون له لدى الأمراء قدر؟
ولم تسمع بليث عَضَّ فأرًا
وبرغوثٍ عليه انقَضَّ نَسْر