تخطَّ إلى المحتوى

ولي مغنى يروق الطرف حسنا

الوافر

٣ أبيات

النسيب

ولي مغنى يروقُ الطرفَ حسناً

فمرآه لرائيهِ نضيرُ

وكان به يلذُّ خُلو سري

فها هو لا يلم به السرورُ

وكيف يروقُ لي فيه ابتهاجٌ

وقد ولى عن اللحظاتِ نُورُ