تباركت من عالمٍ قادر
بديع السماوات والفاطر
مزينها بنجومٍ هي المصا
بيح هدياً إلى السائر
وفي كل شيء اقمت الدليل
على الحق للبر والفاجر
وأوضحت آياتك البينات
باشراق برهانك الباهر
ولم تخل أرضك من حجةٍ
على الخلق بالفضل مستأثر
لئلا تكون لهم حجةٌ
إذا ما تساووا مع الآمر
لتبلوهم أيهم احسن امتثا
لا لدى الأمر والزاجر
لمن لدن آدم لم تخلها
إلى زمن الغائب الحاضر
خليفتك الحق في العالمين
مجدد رسم الهدى الداثر
وطاوي بساط ذوي الجور في
بلادك بالمرهف الباتر
فيا صاحب العصر حتى متى
تقاضى ديونك في الغابر
فهذي ربوع الهدى أصبحت
دوارس من معشرٍ جائر