يُحَيّيكمُ جسمٌ تنعَّم بالمنى
لديكم بما يُسدَى إليه وما يَلْقى
تعوّد منكم رأفةً وتلطُّفًا
وحبّاً وإيثارًا على الغير والرِّفْقا
يُحيّيكمُ من لم يُؤَمَّ بغيركم
مَرامًا ولم يطْرد وبالاً ولا حزْقا
يحيّيكمُ من ليس يرجو لفتق ما
سيحلو له من فاتقٍ غيركم رتْقا
يحيّيكمُ من كان يعلم أنّكم
له نعمةٌ عظمى، له عروةٌ وثقى
أحيّيكم أسنى التحايا أتمّها
عليكم سلامٌ ما رأى ناظرٌ برقا