تخطَّ إلى المحتوى

مبدي الغرام عليك فهو معيده

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مُبدي الغرام عليك فهو معيدهُ

مذ هِيجَ منه تليده وجديدهُ

بَلْهَ الهنا فهناك ما ينهى الهنا

منه الغرامُ، قريبه وبعيده

قد طالما ذقت المدام فإنه

يحلو لديك، رحيقه وصديده

لله من يُسْبي الحليم حديثُه

وتصيده ألحاظه فتصيده

ما هِيجَ إلا من ظعائنَ فيهمُ

رشأٌ يُحِيرك، نأيه وصدوده

رشأٌ أغنُّ بما يصيبك مغرمٌ

لم يخطئنّك سهمه أو جِيده

يرجو وجود الوصل منه حبيبه

فيعزّ منه على الحبيب وجوده

أضناك من رشأٍ هواه إذ الهوى

يُضني الكُماةَ، خفيفه وشديده

لا تُنكِرَنْ شجوًا عليك شهوده

سُحُبُ المدامع والرقيب شهيده

لا تُنكِرَنْ شجوًا على رَبعٍ عفا

لا هندُ فيه، وأين منه هنوده

أغراك فيه هوى الأحبّة مثلما

أغراك في بحر المكارم جوده

مهدي الورى مُحيي طريقة جَدّه

أما أبوه، فسعدُهُ وسعيده

للّه حَلْيُ الكون وهو سراجه

والدهر فهْو وحيده وفريده

لله ذو المجد التليد فما عفا

من مجده ما قد بناه جدوده

بل أكّد المجد التّليد بنفسه

وكذا المؤكّد نفسه تأكيده

إن قلتُ مَن للجود فهْو أو النّدى

فابن الندى، وحليفه وحفيده

غيثٌ متى يهمي وليثٌ باسلٌ

يُرجَى ويُرهَبُ وعدُهُ ووعيده

صافى العليَّ ببِرِّه فاختاره

عبدًا مطيعًا مذ عصاه عبيده